المناوي
405
فيض القدير شرح الجامع الصغير
9378 - ( نهى عن التكلف للضيف ) أي أن يتكلف المضيف له ضيافة فوق ما يليق بالحال لما فيه من الإضرار بل لا يمسك موجودا ولا يتكلف مفقودا ولا يزيد على عادته قال الحرالي : والتكلف أن يحمل المرء على أن يكلف بالأمر كلفة بالأشياء التي يدعو إليها طبعه . ( ك ) في الأطعمة ( عن سلمان ) الفارسي قال الذهبي : سنده لين . 9379 - ( نهى عن الجذاذ بالليل ) بالفتح والكسر صرام النخل وهو قطع ثمرها ( والحصاد بالليل ) قطع الزرع كانوا يجذون ويحصدون ليلا فرارا من الفقراء فنهوا عنه لقوله تعالى * ( وآتوا حقه يوم حصاده ) * ذكره الزمخشري وخفي ذلك على من علله بأنه لأجل الهوام لئلا تصيب الناس ( هق عن الحسين ) بن علي رمز لحسنه ورواه عنه أيضا الخطيب في التاريخ . 9380 - ( نهى عن الجدال بالقرآن قال الزمخشري : يعني الجدال في آيات الله بالكفر والمراد الجدال بالباطل من الطعن فيها والقصد إلى إدحاض الحق وإخفاء نور الله فقد دل على ذلك في قوله تعالى * ( وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق ) * أما الجدال فيها لإيضاح ملتبسها وحل مشكلها ومقادحة أهل العلم في استنباط معانيها ورد أهل الزيع بها وعنها فأعظم جهاد في سبيل الله ( السجزي عن أبي سعيد ) الخدري رمز لحسنه . 9381 - ( نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر ) لأنه إقرار على معصية ( وأن يأكل الرجل ) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان ولو أنثى ( وهو ) أي والحال أنه ( منبطح على وجهه ) في رواية على بطنه فيكره ذلك لأنه مع ما فيه من قبح الهيئة يضر بالمعدة وأمعاء الجنب ويمنع من حسن الاستمراء لعدم بقاء المعدة على وضعها الطبيعي . - ( د ه ك عن ابن عمر ) بن الخطاب ، قال في المطامح : حديث ضعيف . 9382 - ( نهى عن الجمة ) بضم الجيم وشدة الميم ( للحرة ) أي عن سدل الشعر وإرساله على كتفيها ( و ) نهى ( عن العقصة ) أي الشعر المعقوص ( للأمة ) للتشبيه بالحرائر ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص قال الهيثمي : ورواه الطبراني في الكبير والصغير ورجال الصغير ثقات اه وعجب من المصنف كيف أغفل الطريق الصحيحة وآثر المرجوحة .